ويسمون الكلأ: سماءً لكونه من المطر. يقولون: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم: أي المطر والكلأ، قال (٤):
إِذا نزل السماءُ بأرض قومٍ … رعيناه وإِنْ كانوا غِضابا
غضاب، بكسر الغين: جمع غاضب
(١) البيت في اللسان (سما) دون عزو، ورواية عجزه: لحقنا بالسماء مع السحاب (٢) سورة الفرقان: ٤٨/ ٢٥ ﴿وَهُوَ اَلَّذِي أَرْسَلَ اَلرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنا مِنَ اَلسَّماءِ ماءً طَهُوراً﴾. (٣) ديوانه: (١٨)، وبنو الحسحاس: قوم من العرب، والروامس: الرياح. والرمس: ما تحمله من تراب فترمس به الآثار؛ أي تعفيها. (٤) البيت لمعود الحكماء معاوية بن مالك العامري. شاعر جاهلي مجهول الوفاة، لقب بمعود الحكماء لقوله في القصيدة التي منها الشاهد: أُعَوِّدُ مثلَها الحكماءَ بعدي … إِذا ما الأمر في الحدثان نابا والشاهد في اللسان (سما)، وخزانة الأدب: (١٥٦/ ٤)، ونسبه محققه إِلى معود الحكماء وقال: إِنه ينسب إِلى جرير.