سموات وسماءات، قال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى اَلسَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ (٤). قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع، والسماء: جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء:
سماوة. وقال الزجاج: واحد السماء سماء. وقوله ﷿: ﴿اَلسَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ (٥)، ولم يقل منفطرة. قال الخليل:
هو كما يقال: دجاجة مُعْضِل، يريد على السبب. وقيل: التذكير على معنى السقف. وقال الفراء: السماء يؤنث
(١) لم نجده. (٢) الشاهد له في اللسان (أذن، ددن)، وصدره: أيُّها القلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ (٣) عجز البيت في اللسان والتاج (سمع) دون عزو. (٤) سورة البقرة: ٢٩/ ٢ ﴿هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى اَلسَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ﴾. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٤٧/ ١ - ٤٨). (٥) سورة المزمل: ١٨/ ٧٣ ﴿اَلسَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً﴾.