ويقال: إِنْ كل رافع رأسه سامدٌ. سمَد يسمُد ويسمِد سُموداً، و
في حديث (٤) علي وقد انتظروهُ للصلاة قياماً: «ما لي أراكم سامدين»: أي قياماً؛ وعن إِبراهيم: كانوا يكرهون انتظار الإِمام قياماً ولكن قعوداً. ويقولون: ذلك السمود.
ويقال: السُّمود: أَنْ يُبهت الرجل وينقطع، قال عبد اللّه بن الزَّبِير الأسدي (٥).
رمى الحِدثانُ نسوةَ آل بدر … بمقدارٍ سَمَدْنَ له سمودا
(١) الشاهد في اللسان (سمت) دون عزو. (٢) لم ترد فيما تم اكتشافه من نقوش المسند والمعاجم تذكرها وتنسبها إِلى لغة حمير. (٣) سورة النجم: ٦١/ ٥٣ ﴿وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ. وَأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ وانظر تفسيرها في فتح القدير: (١١٥/ ٥). (٤) ذكره القرطبي في تفسيره (١٢٣/ ١٧). (٥) البيتان له في حماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (٣٩٠/ ١) وروايته: «نسوة آل حرب» وكذلك في اللسان (سمد) وخزانة الأدب: (٢٦٤/ ٢) وعبد اللّه بن الزبير بن الأشيم الأسدي: شاعر أموي متشيع لبني أمية، ثم انحاز إِلى مصعب بن الزبير ومدحه وانقطع إِليه حتى توفي نحو (٧٥ هـ) في خلافة عبد الملك بن مروان.