للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ح]

[سَمُحَ]: السماحة: الجود.

[ر]

[سَمُر]: السُّمرة من الألوان معروفة والنعت: أسمر.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ح]

[الإِسماح]: أسمحت قرونتُه، بالحاء:

أي ذلت نفسه وأطاعت، قال امرؤ القيس (١):

فلما تنازعنا الحديثَ وأسمحَتْ … هصرْتُ بغصنٍ ذي شماريخ ميّال

[ع]

[الإِسماع]: أسمعه فسمع، قال اللّه تعالى: ﴿وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ﴾ (٢). وقرأ ابن عامر: «ولا تُسمِعِ الصمَّ الدعاء إذا ما ينذرون» (٣). بالتاء وكسر الميم ونصب «الصّمَّ».

والمُسْمِعَة: القَيْنَة المغَنِّيَة.

ويقال: أسمع الغربَ: إِذا جعل له مسمعين.

[ل]

[الإِسمال]: أَسْمَل الثوبُ: أي أخلق.

وأَسْمَلَ بين القوم: أي أصلح.

[ن]

[الإِسمان]: أسمن الرجلُ: إِذا ملك سمينا.

وأسمن: إِذا كثر عنده السَّمْن أيضاً.


(١) ديوانه: (١٠٨)، وصدره في اللسان (سمح) والبيت في اللسان (هصر).
(٢) سورة فاطر: ٢٢/ ٣٥ ﴿ … إِنَّ اَللّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ﴾.
(٣) سورة الأنبياء: ٤٥/ ٢١ وتقدمت الآية قبل قليل.