فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ر]
[سَمِرَ]: السُّمرة: لون العرب، والنعت: أسمر.
[ع]
[سَمِع] الشيءَ سمْعاً وسماعاً، وفي المثل: «أساء سمعاً فأساء إِجابة». أي لم يحسن السمع فأساء الجواب. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَسْمَعُ اَلصُّمُّ اَلدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ﴾ (١). وقرأ ابن كثير: «وَلَا تَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ» (٢) بالتاء مفتوحة ورفع «الصُّمُّ» ونصب «الدُّعَاءَ».
وسَمِع الشيءَ: إِذا قبله، ومنه قول اللّه تعالى: ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ (٣). ومنه قول المصلي: سمع اللّه لمن حمده: أي قَبِلَ، قال (٤):
دعوت اللّه حتى خفت ألاّ … يكون اللّه يسمع ما أقول
أي لا يقبل.
[ن]
[سَمِن]: السِّمَن: نقيض الهزال
[هـ]
[سَمِهَ]: سَمَهاً فهو سامه: إِذا دُهِش.
وقَومٌ سُمَّهٌ
***
فَعُل يفعُل، بالضم
[ج]
[سَمُجَ]: السُّموجة والسماجة:
نقيض الملاحة.
(١) سورة الأنبياء: ٤٥/ ٢١ ﴿قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ اَلصُّمُّ اَلدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ﴾. وانظر قراءتها في فتح القدير: (٤١٠/ ٣).(٢) سورة الروم: ٥٢/ ٣٠ وأولها ﴿فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ اَلْمَوْتى .. ﴾ الآية.(٣) سورة المائدة: ٤١/ ٥ ﴿ … سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ … ﴾ و ٤٢ ﴿سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكّالُونَ لِلسُّحْتِ … ﴾.(٤) البيت في اللسان (سمع) أنشده أبو زيد دون عزو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.