[السانية]: البعير أو الناقة يُسْنى عليها ونحوهما، و
في حديث (١) النبي ﵇: «ما سقته الأنهار والعيون ففيه العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر». قال الفقهاء: فإِن سقيت الأرض سيحاً وسقيت بالسواني وجبت الصدقة بحساب ذلك إِلا أن يكون السقي بأحدهما يسيراً لا تأثير له فالاعتبار بالغالب. وعن بعض الشافعية:
يعتبر بما كانت عليه الأرض مبنية.
***
فَعَال، بفتح الفاء
[م]
[السَّنام]: معروف، و
في الحديث عن النبي ﵇:«الجهاد سَنام الدين»(٢).
[و]
[السَّناء]: الرفعة.
والسَّناء: نبت يتداوى به (٣).
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
[ج]
[السِّناج]،
بالجيم: أثر دخان السراج على الجدار ونحوه.
(١) أخرجه مسلم في الزكاة، باب: ما فيه العشر أو نصف العشر، رقم (٩٨١) وابن ماجه في الزكاة، باب: صدقة الزروع والثمار، رقم (١٨١٧) وراجع البحر الزخار: (٦٦/ ٤) وما بعدها. (٢) هو من حديث معاذ بن جبل بهذا اللفظ وبلفظ «وذروة سنامه الجهاد» عند ابن ماجه في الفتن، باب: كف اللسان عن الفتنة، رقم (٣٩٧٣) والترمذي من حديث أبي هريرة في فضائل الجهاد، باب: ما جاء في أي الأعمال أفضل رقم (١٦٥٨) والحديث حسن. (٣) سبق مقصوراً في هذا الباب.