[السَّنيح]: السانح، ومن العرب من يتشاءهم به. قال ابن قميئة (١):
وأشأم طير الزاجرين سَنِيحُها (٢)
[و]
[السَّنِيّ]: ذو السَّنا.
***
[الرباعي]
فَعْلَلة، بفتح الفاء واللام
[بت]
[السنبتة]: يقال: مضت سنبتة من الدهر: مثل سنبة، والتاء فيه زائدة، وبناؤه «فَعْلَتَه».
[در]
[السَّنْدَرة]: شجرة تعمل منها القسيُّ والنبل.
والسَّنْدَرة: ضربٌ من المكاييل معروف،
قال علي يوم خيبر (٣)
أوفيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرهْ
قيل: إِنما سمي سَنْدَرة لأن المكيال اتخذ من الشجرة المسماة سَنْدَرة، ثم سمي باسمها.
***
(١) هو عمرو بن قميئة البكري، شاعر جاهلي مجيد، صاحِبُ امرئ القيس في خروجه إِلى قيصر، انظر ديوانه والشعر والشعراء: (٢٢٢)، واللسان (سنح)، وصدره: فبِينِي على طير سَنِيحٍ نحوسُهُ وجاء في الشعر والشعراء: « … على نجمٍ … » وصححه في الحاشية: « … على طير … ». (٢) بإِزائهِ في هامش (ت) وفي متن (د، م): «وجمع سَنِيح سُنُحٌ» وليست في الأصل ولا في بقية النسخ. (٣) انظر هذا الرجز لعلي كرم الله وجهه ورواياته في خزانة الأدب: (٦٥/ ٦ - ٦٧). واللسان والتاج (سندر) وروايته: «أكيلكم بالسيف كيل السندره»