[السَّنْدريُّ]: القسي والنبل تعمل من السَّنْدرة. قال الهذلي (١):
إِذا أدركَتْ أولاهُم أخرياتهم … حبوْتُ لهم بالسَّنْدريِّ المُوتَّرِ
يعني القسيَّ. وقال رؤبة (٢):
وارتاز عَيْري سَنْدَريٌّ مُخْتَلق
العَيْر: المرتفع في وسط نصل السهم، والمختلق: التام، وارتاز وراز بمعنى: أي حرّكه فغمز متنَه. وعن الأصمعي أن السندري هاهنا الأزرق، وحكي عن أعرابي أنه قال: تعالوا نَصِدْها زُريقاً سَنْدريةً: أي طائراً خالص الزَّرَق.
***
فُعْلُلٌ، بالضم
[دس]
[السُّنْدُس]: ما رَقّ من الديباج، قال اللّه تعالى: ﴿ثِيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾ (٣). السُّنْدُس: ما رَقّ من الديباج، والإِسْتَبْرَقُ: ما غلُظ منه، وهو فارسي معرّب نطقت به العرب، وأصله إِستبره، بالهاء، وجاز صرفه لحسن دخول
(١) أبو جندب، ديوان الهذليين: (٩٣/ ٣) وروايته: «حَنَوْتُ لهم»، وأبو جندب: هو أبو جندب بن مرة الهذلي، من شعراء هذيل المعدودين، وهو أخو أبي خراش، والبيت في اللسان والتاج (سندر) وروايته في اللسان: « … أولاتهمْ أخرياهم» وفي التاج « … أولاتهم أخرياتهم». (٢) ديوانه: (١٠٨)، وروايته مع ما بعده: فارتازَ عَيْرَ سندريٍّ مُخْتَلَق … لو صَفَّ أَدْراقاً مضى من الدَّرَقْ وفي اللسان (سندر) أورد شاهداً منسوباً لرؤبة وهو: وأَوْتَارُ غَيْرِيْ سَنْدَرِيٌّ مُخَلّقُ وهذا عجز بيت من الطويل وليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته، وليس له قصيدة على هذا الوزن والروي. (٣) سورة الإِنسان: ٢١/ ٧٦ ﴿عالِيَهُمْ ثِيابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً﴾ وانظر قراءاتها في فتح القدير: (٣٤١/ ٥ - ٣٤٢).