وأسنمت النارُ: إِذا عظم لهبها، قال لبيد (١):
كدخانِ نارٍ ساطعٍ إِسنامُها
[و]
[الإِسناء]: أسناه: أي رفعه.
***
التَّفْعيل
[ح]
[التسنيح]: سَنَّحه، بالحاء: أي عرّضه.
[د]
[التسنيد]: خُشب مسنَدة: أي مُسَنَّدة [قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ (٢)] (٣).
[م]
[التسنيم]: قبرٌ مسنّم: رُفِعَ أعلاه ولم يسوّ.
المفاعَلة
[المسانَدة]: ساند الشعر، من السناد، قال ذو الرمة (٤):
وشِعرٍ قد أرِقْتُ له غريبٍ … أجنِّبه المسانِدَ والمُحالا
(١) ديوانه: (١٧٠)، وصدره:مشمولةٍ غُلِثَتْ بنابت عرفجٍ(٢) سورة المنافقون: ٤/ ٦٣ ﴿ … وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ … ﴾.(٣) ما بين المعقوفين جاء في (ت) حاشية بعدها (صح) وفي (د، م) جاء متناً.(٤) ديوانه: (١٥٣٢/ ٣)، وبعده:فَبِتُّ أُقِيْمُهُ وأقدُّ منهُ … قوافيَ لا أَعُدُّ لها مِثالاًورواية الشاهد في اللسان (سند):« … أُجانبُهُ … ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.