للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ه

[المسانهة]: سانهت النخلةُ: إِذا حملت سنة ولم تحمل سنة.

وآجره الشيءَ مسانهة: أي سنين.

[و]

[المساناة]: سانى فلانٌ فلاناً: إِذا راضاه وأحسن معاشرته.

وعامله مساناة: أي مسانهة.

***

[الافتعال]

[د]

[الاستناد]: استند إِلى الحائط.

واستند إِليه: أي التجأ إِليه.

***

التَّفَعُّل

[ت]

[التَّسنُّت]: حكى بعضهم: تسنت الرجلُ المرأةَ، بالتاء: إِذا تزوجها وهي كريمة وهو لئيم لقلة مالها وكثرة ماله.

[م]

[التَّسَنُّم]: تسنَّم الشيءَ: إِذا علاه، مأخوذ من السَّنام.

[هـ]

[التَّسَنُّه]: تَسَنَّه الشيءُ: إِذا تغير وأتت عليه السنون، قال اللّه تعالى:

﴿فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَاُنْظُرْ﴾ (١). هذه قراءة من أثبت الهاء في الوصل لأنها أصلية.

وأصل السنة عنده: سنهة وتصغيرها


(١) سورة البقرة: ٢٥٩/ ٢ ﴿ … قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَاُنْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّاسِ … ﴾. وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (٢٥١/ ١).