في حديث (١) ابن عمر «أن النبي ﵇ أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً». وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي:
للفارس ثلاثة وللراجل سهم.
***
[التفعيل]
[د]
[التسهيد]: سَهَّده: أي أرّقه.
قال (٢):
وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا
[ل]
[التسهيل]: سهَّل الشيء: نقيض عسّره.
[م]
[التَّسهيم]: بُرْدٌ مُسَهَّم: أي مخطط.
والمُسَهَّم: الساهم وهو الضامر.
***
المفاعَلة
[ر]
[المُسَاهرة]: ساهر المريض وغيره: أي سَهِر معه.
(١) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: إِسهام الفرس، رقم (٢٧٠٨) ومسلم في الجهاد والسير، باب: كيفية قسمة الغانمين … ، رقم (٧٦٢). (٢) الشاهد عجز بيت للأعشى، وهو بهذه الرواية في الخزانة: (١٦٣/ ٦)، أما في الديوان: (١٠٠) فروايته مع صدره: ألم تغتمض عيناك ليلةَ أرمدا … وعادك ما عاد السليمَ المسهَّدا