﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ (٢). قرأ الكسائي بالنون وفتح الهمزة. ويروى أنها قراءة علي بن أبي طالب. وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة بالياء وفتح الهمزة. قال الفراء: أي ليسوء العذاب.
وقال أبو إِسحاق: أي ليسوء الوعد، وقيل: ليسوء اللّهُ تعالى، وقرأ الباقون:
﴿لِيَسُوؤُا﴾ بهمزة مقصورة بعدها واو على فعل الجميع.
ويقال: سِيءَ بالشيء: إِذا غُمَّ به، قال اللّه تعالى: ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (٣). قرأ نافع وابن عامر والكسائي بإِشمام السين والضم، وكذلك قوله: ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٤). والباقون بكسر السين، والأصل: سُؤِيَ وسُؤِيَتْ فقُلبت حركة الواو على السين فانقلبت ياءً.
***
فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
[س]
[ساس] الطعامُ سَوَساً: إِذا أكله السُّوس. عن الكسائي.
وساست الشاةُ: إِذا كثر قمْلُها.
ويقال: إِنْ السَّوَسَ داء يأخذ الدابة في عجزها. والنعت: أسوس.
[ق]
[ساق]: السَّوَقُ: حُسْنُ الساق.
والنعت: أسوق وسوقاء.
(١) سورة الفرقان: ٦٦/ ٢٥. (٢) سورة الإِسراء: ٧/ ١٧ ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ اَلْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ … ﴾. وانظر قراءتها في فتح القدير: (٢٠٢/ ٣ - ٢٠٣). (٣) سورة هود: ٧٧/ ١١ ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ … ﴾. والعنكبوت: ٣٣/ ٢٩، وانظر هذه القراءة في فتح القدير: (٤٨٩/ ٢). (٤) سورة الملك: ٢٧/ ٦٧، وانظر في قراءتها فتح القدير: (٢٥٧/ ٥).