أي جار. وقرأ الحسن:«ولا تشطُط»(٢) بضم الطاء الأولى. و
في حديث (٣) تميم الداري: «إِنك لشاطي»:
أي لشاطٌّ عليّ: أي جائر.
[ظ]
[شَظَّ] الغرارتين بالشِّظاظ شَظّاً: أي شدهما به.
[ف]
[شَفَّ]: شَفّه الهم: أي هزله.
[ق]
[شَقَّ]: شققت الشيء شقّاً. وشَقّ عصا المسلمين: أي فرّق جماعتهم.
وشَقَّ بصرُ الميت: أي انقلب كأنه مال في شِقٍّ.
وشقّ نابُ البعير: أي طلع.
وشَقَّ عليه الأمر مشقة: أي اشتد، وشققت عليه أيضاً، قال اللّه تعالى: ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ (٤).
[ك]
[شَكَّ] في الشيء شكّاً: نقيض أيقن.
قال بعضهم: الشك: معنىً غيرُ الاعتقاد.
وقيل: ليس بمعنى. و
في حديث (٥) الحسن في الذي يشك بالفجر قال: «كُلْ حتى لا تشك».
(١) البيت في اللسان والعباب والتاج (شطط) دون عزو. (٢) سورة ص: ٢٢/ ٣٨، ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ﴾. (٣) هو تميم بن أوس بن خارجة الداري، صحابي نسبته إِلى الدار بن هانئ من لخم، مات في فلسطين سنة (٤٠ هـ)، وحديثه مع قول أبي عبيد في غريب الحديث: (٤٧٤/ ٢) والفائق: (٢٤٥/ ٢) وانظر ترجمة تميم في تهذيب التهذيب: (٥١١/ ١). (٤) من آية سورة القصص: ٢٧/ ٢٨ ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اَللّهُ مِنَ اَلصّالِحِينَ﴾. (٥) لم نجده بهذا اللفظ.