[الشَّمْس]: معروفة، وهي في الفلك الرابع، تقطع الفلك في سنة، لكل برجٍ شهر، وطبعها حار يابس، وهي سعدٌ بالنظر، نحسٌ بالمقارنة، نهارية تدل على الذكورة والرياسة ومعالي الأمور، لها (٢) من الأيام يوم الأحد، ومن الليالي ليلة الخميس، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ وَاَلنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ﴾ (٣). قرأ ابن عامر بالرفع في (الأعراف) و (النحل)(٤)، وتابعه حفص عن عاصم في (النحل) في قوله: ﴿وَاَلنُّجُومُ﴾ ونصبَ الشمس والقمر، والباقون بالنصب، قال النابغة (٥):
(١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل (س) وأضيف من بقية النسخ. (٢) جاء بعدها في حاشية (ت) وفي متن (د، م) زيادة: «ومن الألوان السمرة ومن الطعوم الحرافة و .. » ولم تأت في الأصل (س) ولا في بقية النسخ. (٣) سورة الأعراف: ٥٤/ ٧ ﴿ … وَاَلشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ وَاَلنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ اَلْخَلْقُ وَاَلْأَمْرُ تَبارَكَ اَللّهُ رَبُّ اَلْعالَمِينَ﴾. (٤) المراد الآية: ١٢ من سورة النحل: ١٦. (٥) ديوانه: (٢٥). (٦) سورة يوسف: ٤/ ١٢ ﴿إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَاَلشَّمْسَ وَاَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾.