[شَمَصَ] الدوابَّ: أي ساقها سوقاً عنيفاً، قال (١):
وحثَّ بعيرَهَمْ حادٍ شموصٌ
[ل]
[شَمَلَ] الشاةَ: إِذا جعل لها شمالاً؛ أي كيساً يُدخل فيه ضرعَها.
وشَمَلَهُم الأمرُ: إِذا عَمَّهم، وأنكر الأصمعي هذه اللغة.
وشَمَلَت الريحُ شُمولاً: إِذا هَبَّت شَمالاً.
وغدير مشمول: ضربته ريح الشمال حتى برد.
ويقال للخمر مشمولة، لأنها باردة الطعم، قال الهذلي (٢):
حتى رأيتهمُ كأن سحابةً … وَبَلَتْ عليهم وَبْلُها لم يُشْمَلِ
(١) عجز بيت من الوافر، وهو بهذه الرواية دون عزو في العباب والتكملة (شمص)، وبرواية: وساق بعيرَهم حادٍ شموصُ في اللسان والتاج (شمص) ودون عزو أيضاً. (٢) أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين (٩٥/ ٢)، ورواية عجزه: صابتْ عليهمْ، ودقُها لم يُشْمَلِ