والشُّبْرُم: ضربٌ من النبات ينبت في السهل، واحدته: شُبْرمة، بالهاء، وبها سمي الرجل شبرمة (٣).
وعبد اللّه بن شُبْرمة (٤): من ضبة، وهو أحد العلماء وعنه أنه قال لابني أخيه:
(١) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي ديوان الهذليين: (٢٣٠/ ١)، واللسان (شبث). (٢) البيت للأحول اليُشْكُري، وهو يعلى بن مسلم بن أبي قيس، من بني يشكر من الأزد: شاعر إِسلامي من العصر الأموي توفي عام (٩٠ هـ)، والبيت من أبيات له في الأغاني: (١٤٩/ ٢٢)، وفي اللسان (شثث، شبه). (٣) جاء بعده في (س، ت) حاشية أولها (جمه) وليس في آخرها (صح) ما نصه: «وفي الحديث: سأل النبي ﵇ أسماء بنت عميس: بم تَسْتَمشين؟ فقالت: بالشُّبْرُم. فقال: حارٌّ جارٌّ، عليكِ بالسنا فإِن السَّنا والسَّنُّوْت شفاء من الموت» وليس في بقية النسخ وهو في الاشتقاق عن عائشة: (٥٦٤/ ٢) وبعض الحديث في اللسان (شبرم) - عن أم سلمة وبعضه في (سنا). (٤) هو عبد اللّه بن شُبرمة بن الطفيل بن حسان الضبي الكوفي، كان قاضي الكوفة وتوفي سنة: (١٤٤ أو ١٤٥ هـ) طبقات خليفة: (٣٨٨/ ١)، والجرح والتعديل: (٨٢/ ٥).