والمشبع من ألقاب أجزاء العروض: ما زيد على سببه الآخر حرفٌ ليس من الجزء الذي زيد فيه من الأجزاء التي أواخرها أسباب، مثل (فاعلاتن) يصير (فاعليتان) كقوله:
(١) هو من حديث جرير كما في الطبراني في «الكبير» (١٩٩/ ٢٥) رقم (١٣) وفي النهاية: (٤٤١/ ٢). (٢) البيت لأوس بن حَجَر، ديوانه: (٩٦)، وروايته: «وأشبرنيه … » في وصف سيف، وذكر اللسان والتاج (شبر) رواية ابن بري «وأشبرنيها … » في وصف درع. والهالكي: الحداد.