[الشطء]: شطء النبات، مهموز: ما خرج من الأرض من فراخه، والجميع:
أشطاء، قال اللّه تعالى: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ (١).
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[ب]
[الشَّطْبَة]: سعفة النخل الخضراء.
وجارية شَطْبَة: أي طويلة ناعمة.
وفرسٌ شطْبَةٌ: طويلة أيضاً.
***
و [فِعْلَة]، بكسر الفاء
[ر]
[شِطْرَة]: يقال: وَلَدُ فلانٍ شِطْرَةٌ: أي نصفٌ ذكور ونصفٌ إِناث.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ن]
[الشَّطَن]: الحبل، وجمعه: أشطان، قال عمرو بن يزيد العَوْفي، من خَوْلان (٢):
ومختلف الرماح على لباني … كأشطانٍ ألمَّ بها قليبُ
ووصف أعرابي فرساً فقال: كأنه شيطان في أشطان. وقال الخليل: الشَّطَنُ: الحبل الطويل.
ويقال للفرس إِذا استعصى على صاحبه:
إِنه لينزو بين شَطَنَيْن.
***
[همزة]
[الشَّطَأ]: لغةٌ في الشَّطْء. وقرأ ابن كثير وابن عامر:«كزرع أخرج شَطَأَهُ»(٣) بفتح الطاء، والباقون بسكونها. وقرأ بعضهم «شَطَاهُ» بغير همز، مثل عصاه.
(١) سورة الفتح: ٢٩/ ٤٨ ﴿ … وَمَثَلُهُمْ فِي اَلْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ … ﴾ (٢) هو شاعر خولان وفارسها في عصره، وله ترجمة في الأعلام: (٨٧/ ٥) عن أحمد الشامي. (٣) تقدمت الآية قبل قليل، الفتح: ٢٩/ ٤٨، وانظر في قراءتها فتح القدير: (٥٦/ ٥).