للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

﴿وَاَلْجِنِّ﴾ (١)، و

في الحديث (٢): «رأى النبي رجلاً يتبع حماماً طائراً فقال: شيطان يتبع شيطاناً». قال جرير (٣):

أيامَ يدعونني الشيطانَ من غزلي … وهنَّ يهْوَيْنَني إِذْ كنت شيطانا

وفي الشيطان قولان: أحدهما: أن نونه أصلية واشتقاقه من شطن أي بَعُد عن الخير، والقول الآخر: أن النون زائدة، وبناؤه فَعْلان، من شاط يشيط: إِذا بطل.

***


(١) سورة الأنعام: ١١٢/ ٦ ﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ اَلْإِنْسِ وَاَلْجِنِّ … ﴾.
(٢) أخرجه ابن ماجه في كتاب الأدب، باب اللعب بالحمام، رقم (٣٧٦٤)
(٣) ديوانه: (٤٩٣)، ورواية أوله
«أَزْمان … »،
والمقاييس: (١٨٤/ ٢)، واللسان (شطن) وفي روايته:
« … من غزلٍ»
وهو تصحيف.