الآخر قريباً له. ونحو ذلك
في حديث (١) قتادة: «الابن للأب، والأب للابن، أو الأخ لأخيه، أو الزوج لامرأته، كل ما كان من هذا معه شطير جاز».
***
[و [فعيلة]، بالهاء]
[ب]
[الشطيبة]: كل قطعة من السنام ومن الأديم تُقطع طولاً.
فَعْلان، بفتح الفاء
[ن]
[شَطْران]: قدحٌ شطران: أي نصْفان.
فَيْعال، بفتح الفاء
[الشيطان]: واحد الشياطين، قال اللّه تعالى: ﴿وَلكِنَّ اَلشَّياطِينَ كَفَرُوا﴾ (٢).
قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف «(لَكِنِ)» والرفع، والباقون بالتشديد والنصب.
والشيطان: ضربٌ من الحيات، قبيحُ الخِلْقة، قال (٣):
تُلاعِبُ مثنى حضرمي كأنه … تَعَمُّجُ شيطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْر
قال اللّه تعالى: ﴿كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّياطِينِ﴾ (٤): أي رؤوس الحيات.
وكل متمردٍ عاتٍ من الجن والإِنس شيطان، ومنه قوله تعالى: ﴿شَياطِينَ اَلْإِنْسِ﴾
(١) الحديث في النهاية (٤٧٤/ ٢)، والفائق (٢٤٦/ ٢).(٢) سورة البقرة: ١٠٢/ ٢ ﴿وَاِتَّبَعُوا ما تَتْلُوا اَلشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ اَلشَّياطِينَ كَفَرُوا … ﴾.(٣) البيت لطرفة بن العبد، ديوانه: (١٥٨)، والحيوان: (١٣٣/ ٤) والمقاييس: (١٨٤/ ٢)، وهو في اللسان والتاج (خرع، شطن) دون عزو.(٤) سورة الصافات: (٦٥/ ٣٧) ﴿طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّياطِينِ﴾.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.