للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ﴾ (١). قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. قال بعضهم: ويقال: فلان يشفع لفلان بالعداوة: أي يعين عليه، قال النابغة (٢):

أتاك امرؤٌ مستعلِنٌ لي بِغضةً … له من عدوٍّ ومثلُ ذلكَ شافعُ

البِغْضَة: البغض. وقيل: المعنى: له من عدوٍّ شافع: أي من عدوٍّ آخر شَفَعَه فَصَارا شَفْعاً.

[هـ]

[شَفَهَ]: شَفَهَهُ: إِذا ألح عليه في السؤال واستقصى ما عنده.

وشَفَهَهُ عن الأمر: أي شغله.

***

فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح

[ن]

[شَفِن]: الشَّفَنَ: لغةٌ في الشُّفون، وهو النظر بمؤخر العين.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ق]

[الإِشفاق]: أشفق: أي جاء بالشفق.

وأشفق منه: أي حاذَرَ، قال اللّه تعالى:

﴿مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ (٣)، وقال النابغة (٤):

مشفقةٌ تحذر الأنيسَ فما … يُسكِنها من حِذارها بلدُ


(١) سورة البقرة: ٤٨/ ٢ ﴿وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾.
(٢) ديوانه: (١٢٤)، وروايته:
« … مستبطن … »
وكذلك في اللسان والتاج (شفع).
(٣) سورة المؤمنون: ٥٧/ ٢٣ ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾.
(٤) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي وليس له على هذا الوزن والروي شيء في الديوان.