[الأفعال]
فَعَل بالفتح يَفْعُل بالضم
[ق]
[شَنَقَ] رأسَه، بالقاف: إِذا شده إِلى شيء عالٍ.
وشَنَقَ البعيرَ: إِذا شده بخِطامه وهو راكب ليقف، و
في الحديث: «أُنشِدَ طلحةُ قصيدةً فما زال شانقاً ناقته حتى كُتبت له».
***
فَعَل يَفْعَل بالفتح
[ع]
[شَنَعَ]: شَنَعَه: إِذا سَبَّه، قال كُثَيِّر (١):
وأسماءُ لا مشنوعةٌ بِمَلَالةٍ … لَدَيْنا ولا مقليّةٌ إِنْ تَقَلَّتْ
***
فَعِل بالكسر، يفعل بالفتح
[ب]
[شَنِبَ]: الشنب: تحدُّدُ أطراف الأسنان وعذوبتها، يقال: ثَغْرٌ أشنب، ورجلٌ أشنب، قال (٢):
يا بأبي أنتِ وفُوْكِ الأَشْنَبُ
و
في صفة (٣) النبي ﵇:
«أشنب مُفَلَّجُ الأسنان».
وحكى بعضهم: شَنِبَ اليومُ فهو شانب، وشَنِبٌ: أي بارد.
[ث]
[شَنِثَ]: حكى بعضهم: شَنِثَتْ مشافر
(١) ديوانه: (٥٢/ ١)، وروايته:
أَسِيْئي بِنا أو أَحْسِنِي لا مَلُومَةً … لدينا ولا مَقْلِيَّةً إِنْ تَقَلَّتِ
وهو في التاج (شنع) برواية المؤلف. وانظر خزانة الأدب: (٢١٩، ٢١٤/ ٥).
(٢) لم نجده.
(٣) هي من حديث طويل في صفته ﷺ عن هند بن أبي هالة التيمي أخرجه الترمذي في الشمائل، رقم (٧) بدون لفظ الشاهد وهو بلفظه في الفائق للزمخشري: (٢٢٧/ ٢)، والنهاية لابن الأثير: (٥٠٣/ ٢).