أي حاضراً، خلاف قولك: امرأة مُغِيْبَةٌ: إِذا كان زوجها غائباً.
وأشهد الرجل: إِذا أمنى.
[ر]
[الإِشهار]: أشهر: إِذا أتى عليه شهرٌ، قال أعرابي لآخر: أترانا أشهرنا مذ لم نلتق.
وأشهرت المرأةُ: إِذا دخلت في شهر ولادتها.
[و]
[الإِشْهاءُ]: أشهاه: أي أعطاه ما يشتهي.
***
[التفعيل]
[ر]
[التشهير]: شَهَّره: أي شَهَرَهُ، وحُلَّةٌ مُشَهَّرة؛ و
في الحديث (٢): «وفد على عمر عاملٌ له من اليمن وعليه حُلَّةٌ مُشَهَّرة، وهو مُرَجَّل دَهين، فنزع الحلة عنه، وألبسهُ جبة صوف».
[و]
[التشهِّي]: شَهّاه الشيءَ: أي حمله على أن يشتهيه.
***
(١) سورة الزخرف: ١٩/ ٤٣ ﴿وَجَعَلُوا اَلْمَلائِكَةَ اَلَّذِينَ هُمْ عِبادُ اَلرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ﴾. وفي فتح القدير: (٥٥٠/ ٤) جاء: «قرأ نافع أوشهدوا». (٢) الخبر بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (٢٧١/ ٢) وله بقية طريفة؛ فبعد أن رده إِلى عمله « .. وفد عليه بعد ذلك، فإِذا أشعث مُغْبَرّ عليه أطلاس، فقال: لا، ولا كلُّ هذا!، إِنْ عاملنا ليس بالشعث ولا العافي، كلوا واشربوا وادّهنوا، إِنكم ستعلمون الذي أكره من أمركم». والعافي: الطويل الشعر.