للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لا يصح البيع من غير إِشهاد إِلا في التافه اليسير.

وأشهده الشيءَ: فشهده إِذا أحضره عليه، وقرأ نافع: «أَشْهَدُوا خَلْقَهُمْ» (١) وقرأ الباقون بفتح الهمزة والشين.

وامرأة مُشْهِدٌ: إِذا كان زوجها شاهداً:

أي حاضراً، خلاف قولك: امرأة مُغِيْبَةٌ: إِذا كان زوجها غائباً.

وأشهد الرجل: إِذا أمنى.

[ر]

[الإِشهار]: أشهر: إِذا أتى عليه شهرٌ، قال أعرابي لآخر: أترانا أشهرنا مذ لم نلتق.

وأشهرت المرأةُ: إِذا دخلت في شهر ولادتها.

[و]

[الإِشْهاءُ]: أشهاه: أي أعطاه ما يشتهي.

***

[التفعيل]

[ر]

[التشهير]: شَهَّره: أي شَهَرَهُ، وحُلَّةٌ مُشَهَّرة؛ و

في الحديث (٢): «وفد على عمر عاملٌ له من اليمن وعليه حُلَّةٌ مُشَهَّرة، وهو مُرَجَّل دَهين، فنزع الحلة عنه، وألبسهُ جبة صوف».

[و]

[التشهِّي]: شَهّاه الشيءَ: أي حمله على أن يشتهيه.

***


(١) سورة الزخرف: ١٩/ ٤٣ ﴿وَجَعَلُوا اَلْمَلائِكَةَ اَلَّذِينَ هُمْ عِبادُ اَلرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ﴾. وفي فتح القدير: (٥٥٠/ ٤) جاء: «قرأ نافع أوشهدوا».
(٢) الخبر بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (٢٧١/ ٢) وله بقية طريفة؛ فبعد أن رده إِلى عمله « .. وفد عليه بعد ذلك، فإِذا أشعث مُغْبَرّ عليه أطلاس، فقال: لا، ولا كلُّ هذا!، إِنْ عاملنا ليس بالشعث ولا العافي، كلوا واشربوا وادّهنوا، إِنكم ستعلمون الذي أكره من أمركم». والعافي: الطويل الشعر.