في الحديث (١): «فإِن كثرت الشاء ففي كل مئةٍ شاةٌ».
***
و [فَعَلَة]، بالهاء
[ر]
[الشارة]: يقال: فلانٌ حسن الشارة:
أي الهيئة واللباس.
[ك]
[الشاكة]: الشِّيكة (٢).
[هـ]
[الشاة]: الواحدة من الشياه، يقال للذكر والأنثى، يقال للذكر: هذا شاة، وللأنثى: هذه شاة. يقال: إِنْ أصل الشاة شاهة فحذفت الهاء تخفيفاً، وكان أصل شاهة شَوَهَة (٣)، فأبدلت من الواو ألف.
و
في حديث (٤) النبي ﵇ في ذكر صدقة الغنم: «في أربعين شاة شاة إِلى عشرين ومئة، فإِن زادت واحدة فشاتان إِلى مئتين، فإِن زادت واحدة فثلاث شياه إِلى ثلاث مئة، فإِن كثرت الشاء ففي كل مئة شاة».
***
(١) أخرجه أحمد في مسنده: (١٢/ ١؛ ١٥/ ٢). (٢) قال في اللسان (شوك): «وقَدْ شِكْتُ فأنا أَشاكُ شَاكَةً وشِيْكَةً: إِذا وقعت في الشوك». (٣) في لهجة يمنية تهامية يقال للشَّاةِ: شُوْهَة. (٤) بلفظه من حديث سالم بن عبد اللّه عن أبيه عنه ﷺ من كتابٍ كتبه في الصدقات قبل أن يتوفاه اللّه وساق الحديث، أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: زكاة السائمة، رقم (١٥٦٨ و ١٥٦٩) والترمذي في الزكاة، باب: في زكاة الإِبل والغنم رقم (٦٢١)، وقال: «حديثُ ابن عُمر حديثٌ حَسنٌ، والعمل على هذا الحديث عند عامّة الفُقهاء»، وكذلك أخرجه أحمد في مسنده (٢٥/ ٣).