للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[همزة]

[الأشْوَأ]: رجلٌ أشَوأُ: أي قبيح الخِلْقة، والأنثى: شَوْآء.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ر]

[الإِشارة]: أشار برأي: أي وَجَّهه ورآه صواباً.

وأشار إِليه بيده: أي أومأ، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾ (١).

قال بعضهم: وأشار العسلَ، بمعنى شارَها، وأنشد قول عدي بن زيد (٢):

وحديثٍ مثلِ ما ذيٍّ مُشارِ

وقال الأصمعي: إِنما هو ماذيِّ مُشار، على الإِضافة. قال: والمُشار: الخلية، وهي موضع العسل الذي تشتار منه.

[ف]

[الإِشافة]: أشاف على الشيء: أي أشرف، قلبُ: أشفى.

[ك]

[الإِشاكة]: أشاكَهُ: أي آذاه بالشوك.

وشجرةٌ مُشِيْكة: ذات شوك.

[ل]

[الإِشالة]: أشال الشيءَ: إِذا رفعه.

وأشالت الناقة بذَنَبِها وشالت، بمعنى.

***

ومما جاء على أصله


(١) سورة مريم: ٢٩/ ١٩ ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيًّا﴾.
(٢) ديوانه تحقيق محمد جبّار المعيبد، إِصدار وزارة الثقافة والإِرشاد - بغداد: (ص ٩٥) واللسان والتاج والتكملة (شور) والمقاييس: (٢٢٦/ ٣). وصدره:
في سَماعٍ يأْذَنُ الشيخُ له