والشِّيْعَة: فرقةٌ من فرق الإِسلام يرون تقديم عليٍّ على عثمان، وأكثرهم يقدمه على أبي بكر وعمر، ولهم فيهما أقوال، أكثرهم يخطِّئهما ويبرأ منهما، وبعضهم يخطِّئهما ولا يبرأ منهما، وهو قول الزيدية، وبعضهم يصوّبهما، ولهم أقوال كثيرة، واختلافات قد ذكرت في المقالات (٥).
[ك]
[الشِّيكة]: مصدرٌ من قولك: شِكتُ، وهي من الواو.
(١) والأشيم هو: الذي به شامة. وسيأتي. (٢) والشيص: أرْدَأُ البسر كما تقدم قبل قليل. (٣) سورة الأنعام: ١٥٩/ ٦ ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْ ءٍ .. ﴾. وآية سورة الروم: ٣٢/ ٣٠ ﴿مِنَ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾. (٤) سورة الصافات: ٨٣/ ٣٧. (٥) انظر الملل والنحل، وانظر الفرق الإِسلامية في الحور العين: (١٩٩) وما بعدها. وانظر فيه (أصل تسمية الشيعة) (٢٣٢) وما بعدها.