لمّا سَمِعْنَ الرِّزَّ من رياحِ
شايحْنَ منه أَيَّما شِياحِ
والشِّيَاح: الجِدُّ في الأمر، بلغة هذيل.
[ر]
[الشِّيَار]: خيلٌ شِيارٌ: أي سِمان، جمع: شَيِّرٍ مثل جَيِّد وجِياد؛ وهو من الواو، قال عمرو بن معدي كرب لعباس بن مرداس السلمي (١):
أعبَّاسُ لو كانت شِياراً جيادُنا … بِتَثْليْثَ ما لا قيت بعدي الأَحَامِسا
[ط]
[الشِّيَاط]: ريح القطن المحرق.
[ع]
[الشِّياع]: مصدرٌ من شايعَ بالإِبل: إِذا صاح بها.
ويقال: الشياع: القَصَبة التي يُنفخ فيها، قال (٢):
حنينَ النِّيبِ تَطربُ للشِّياع
والشِّياع: جمع: شوع، وهو شجرٌ.
[ق]
[الشِّياق]،
بالقاف: النياط، وهو من الواو.
[هـ]
[الشِّياه]: جمع: شاة. يقال: ثلاث شياه إِلى العشر، وأصله الواو.
***
فِعْلَى، بكسر الفاء
(١) البيت في اللسان والتاج (شير) وروايته:« … ناصبت … »بدل« … لاقيت … »،وهو في الخزانة: (٣٢٦/ ٨) واللسان (نصا) برواية« … ناصيت … »من الأخذ بالناصية، والأحامس هم: الحمس من قريش وكنانة وغيرهم، وكان لهم دين يتشددون فيه.(٢) الشاهد في التاج (شيع) لقيس بن ذريح، وصدره:إِذا ما تُذكرين يحنُّ قلبيوانظر المقاييس: (٢٣٥/ ٣)، واللسان (شيع).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.