[الإِصداد]: أصدّ الجرحُ: إِذا صار فيه الصديد، وهو الدم المختلط بالقيح.
وأصدّه عنه: لغة في صدّه، قال (١):
أناسٌ أصدّوا الناس بالسيف عَنْهُمْ … صدودَ السَّواقي عن أنوف الحوائم
[ر]
[الإِصرار]: أصرّ الحمار، مثل صرّ أذنيه: أي نصبهما، هذا إِذا لم تذكر الأذن، فإِن ذكرتها في هذا الباب قلت:
أصرّ بأذنيه.
والإِصرار على الشيء: الإِقامة عليه لا يَهُمّ بالإِقلاع عنه. قال اللّه تعالى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا، وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٢).
[ل]
[الإِصلال]: أصلّ اللحمُ، لغة في صلّ.
[م]
[الإِصمام]: أصمّه اللّه تعالى فَصَمّ، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ﴾ (٣): أي حكم عليهم بما علم من أفعالهم فهم لا يسمعون الحق ولا يبصرونه.
وأصمّ: بمعنى صَمَّ أيضاً، قال (٤):
يسائل ما أصمّ عن السؤال
وأصمّ القارورة: أي جعل لها صماماً.
[ن]
[الإِصنان]: المُصِنّ: الرافع رأسَه، والساكت تكبُّراً، قال الراجز (٥):
(١) البيت لذي الرمة، ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق (٧٧١/ ٢)، وقافيته: «المخارم» وذكر محققه «الحوائم» عن الصحاح واللسان والتاج. (٢) آل عمران: ١٣٥/ ٣. (٣) محمد ٢٣/ ٤٧. (٤) عجز بيت للكميت، اللسان: (صمم) وليس في ديوانه ط. بغداد وصدره: أشيخاً كالوليد برسم دارٍ (٥) لمدرك بن حصين، اللسان (صنن).