يا كرواناً صكَّ وأكبأنّا
فشنّ بالسلح فلمّا شنّا
على ذنابي ريشه أبنّا
أي: صار له بنّة، وهي الرائحة
أإِبلي تأكلها مُصِنّا
والمُصِنّ: الغضبان الممتلئ غيظاً.
وأصنَّ الشيءُ: أي صار له صُنان.
***
[التفعيل]
[ح]
[التصحيح]: صحَّح الشيء فصحَّ.
[ل]
[التصليل]: صلّلت اللحومُ: أي أنتنت.
[م]
[التصميم]: المضيُّ في الأمر، قال الهلالي (١):
حَصْحَص في صم الحصى ثفناته … وناء بسلمى نَوْءَةً ثم صمّما
وصمّم في عضّته: أي نيَّب، قال المتلمّس (٢):
وأطرق إِطراق الشجاع ولو يرى … مساغاً لنابيهِ الشجاع لصمّما
وصمّم السيفُ: إِذا وقع في العظم، وطبّق: إِذا وقع في المفصل، قال الكميت (٣):
وأراك حين تهزّ عند ضريبةٍ … في النابيات مصمّما كمُطَبِّق
المفاعَلة
[ت]
[المصاتَّة]: يقال: ما زلت أصاتُّ فلاناً، بالتاء: أي أخاصمه.
(١) حميد بن ثور، ديوانه: (١٩) وروايته:«وأثر في صمّ … »(٢) ديوانه: (٣٩).(٣) البيت في ديوانه (٢٥٨/ ١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.