ويقولون: صمَّت حصاة بدم: أي أن الدماء كثرت حتى لو ألقيت حصاة لم يسمع لها وَقْع.
ويقال للداهية: صمِّي بنت الجبل، ومعنى بنت الجبل: أي الحصاة من الجبل، قال (١):
إِذا لَقِيَ السَّفِيْرَ بها وقالا … لها صَمِّيْ ابنةَ الجبلِ السفيرُ
واشتمال الصّمّاء: هو أن يلتحف الرجل بثوب واحد لم يلق جانبه الأيسر على الأيمن ولم يخرِج يديه، وقد نُهي عن الصلاة في الصمّاء، وهي من ذلك.
والأصمّ: شهر رجب، وإِنما سمّي أصمّ لصمم الناس فيه عن إِجابة مَنْ يدعو إِلى القتال، قال (٢):
حلالاً في الأصمِّ لكل رامٍ … تنمّس للطاطف والخصيل
الخصيل: عضلة الفخذ والعضد.
***
[الزيادة]
الإِفعال
[ح]
[الإِصحاح]: أصحّ الرجل: إِذا صحّ أهله أو صحّت ما شيته، و
في حديث (٣) النبي ﵇: «لا يوردنّ ذو عاهة على مُصِحٍّ» قيل: إِنما نهى عن ذلك لأنه يتأذّى به لا لأنه يُعدي،
فقد قال:«لا يعدي شيء شيئاً». وقيل: إِنما نهى عنه مخافة أن ينزل اللّه تعالى بالصِّحاح ما أنزل بالأخرى، فيظنّ المُصِحُّ أنَّ ذات العاهة أعدتها فيأثم بذلك.
(١) البيت للكميت ديوانه (١٦٧/ ١)، واللسان: (صمم)، وكلمة القافية مرفوعة، وتقديره: إِذا لقيَ السفيرَ السفيرُ. (٢) لم نجده. (٣) أخرجه البخاري في الطب، باب: لا هامة، رقم: (٥٤٣٧) ومسلم في السلام، باب: لا عدوى ولا طيرة … ، رقم: (٢٢٢١).