وحكى أبو بكر لغة خامسة وهي إِصْبُع، بكسر الهمزة وضمّ الباء.
والإِصْبَع: الأثر الحسن، يقال: للراعي على ماشيته إِصْبَع حسن، قال (٥):
(١) انظر الإِكليل: (١٥١/ ٢ - ١٥٢) وانظر حاشية المحقق الأكوع عن الأصابح، وكل قيل من أقيالهم يُسمى: «ذو أصبح» كما في نقوش المسند اليمني. (٢) هو الصلتان العبدي من قصيدة له في الحكمة كما في الإِكليل: (٥٤/ ٢) والشعر والشعراء: (٣١٦)، والحماسة: (٥٦/ ٢ - ٥٧). (٣) هو من قصيدة له في مدح عبد الملك بن مروان وشكوى حال الناس من مظالم الخراص انظر الخزانة: (١٤٧/ ٣ - ١٤٨) وشرح شواهد المغني: (٧٣٦/ ٢ - ٧٣٧) وجمهرة أشعار العرب: (٣٣١ - ٣٣٧). (٤) انظر السيرة (١٢٠/ ٢) والمقاييس: (٣٣٠/ ٣) والفائق للزمخشري: (٤٧٩/ ١) واللسان والتاج: (صبغ). (٥) البيت للراعي كما في المقاييس: (٣٣١/ ٣) واللسان والتاج: (صبع عصا).