للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الخارج من دين إِلى دين، قال اللّه تعالى:

﴿وَاَلنَّصارى وَاَلصّابِئِينَ﴾ (١) يقرأ بالهمز، على أصله، وبغير همز على تخفيف الهمزة، وهي قراءة نافع.

قال ابن دريد: الصّابئ الخارج من شيء إِلى شيء، ومن ذلك الصّابئون لخروجهم من اليهودية والنصرانية.

قال الخليل: هم قوم يشبه دينهم دين النصارى؛ إِلاَّ أن قبلتهم نحو مهبِّ الجنوب، يزعمون أنهم على دين نوح .

***

فاعُول

[ن]

[الصابون]: معروف.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[ح]

[الصباح]: الصبح، وهو أول النهار، ويقال ليوم الغارة: يوم الصباح، قال اللّه تعالى: ﴿فَساءَ صَباحُ اَلْمُنْذَرِينَ﴾ (٢) وقال الأعشى (٣):

غداة الصباح إِذا النقع ثارا

[و]

[الصَّبَاء]: الصِّبى، قال (٤):

أصبحت لا يحمل بعضي بعضا

كأنّما كان صبائي قَرْضا

ولو قصره كان جيداً، ولم يخل بوزن البيت.

***


(١) البقرة: ٦٢/ ٢، ولم يذكر الشوكاني قراءة تسهيل الهمزة في فتح القدير (٩٣/ ١ - ٩٤).
(٢) الصافات: ١٧٧/ ٣٧.
(٣) عجز بيت له من قصيدة في مدح قيس بن معدي كرب الكندي، ديوانه: (١٤٥)، وصدره:
بِه تُرْعَفُ الأَلفُ إِذْ أُرْسِلَتْ
(٤) لم نجد البيت.