والصّبيُّ في القدم: ما بين حِمَارَتِها إِلى الأصابع.
والصّبيّ: دون ظُبِة السَّيْفِ، قال:
ادن صبيّ السِّيف من رجلٍ … من آل مرّة كالسّرحان سرحوب
***
و [فَعِيلة]، بالهاء
[ح]
[الصّبيحة]: هي الصبيحة، قال الفرزدق (١):
عثمان إِذْ قتلوه وانتهكوا … دمه صبيحة ليلة النحر
فَعّالة، بفتح الفاء وتشديد اللام
[ر]
[صبّارّة] الشتاء: شدة برده.
فَعْلاء، بالفتح والمدّ
[غ]
[الصّبغاء]: دابّة صغاء: بيضاء الناصية.
وشاة صبغاء: طرف ذنبها أبيض.
وشجرة صبغاء: ورقها مما يلي الظلّ أصفر وأبيض، ومما يلي الشمس أخضر.
فَعْلان، بفتح الفاء
[الصّبْحان]: المصطَبح، يقال: «هو أكذب من الأخيذ الصبحان» يعنون أسيراً مصطبحاً. وأصله أن قوماً أسروا رجلاً فسألوه عن الحيِّ فكذبهم وأومأ إِلى شُقّة بعيدة، فطعنوه، فسبق اللبنُ الدم، وكان قد اصطبح عندهم، فقالوا:
«أكذب من الأخيذ الصَّبْحان» (٢).
(١) ديوانه: (٢٦٥/ ١)، وفيه:« … ظلموه … »مكان« … قتلوه … ».(٢) مجمع الأمثال: رقم (٣١٩١): ١٦٦/ ٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.