بها السِّرحان مفترشاً يديه … كأنَّ بياضَ لَبَّتِه الصَّدِيعُ
ويقال: الصَّديع: رقعة جديدة في ثوب خَلَق.
[غ]
[الصديغ]: يقال: الصديغ: الرجل الضعيف.
[ق]
[الصَّديق]: المصادق، قال اللّه تعالى:
﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ (٢).
[همزة]
[الصديء]: يقال: هو صاغر صديء، من صدأ الغبار.
***
فَعْلَى، بفتح الفاء
[ي]
[الصَّدْيا]: امرأة صَدْيا: أي عَطْشَى.
***
[ومن الممدود]
[همزة]
[صَدْآء]،
مهموز: اسم بئر عذبة الماء،
(١) ديوانه تحقيق مطاع الطرابيشي ط. مجمع اللغة بدمشق (١٤٦) واللسان والتاج: (صدع)، والبيت من قصيدته التي أولها: أمِن ريحانة الداعي السميعُ … يؤرقني وأصحابي هجوعُ ينادي مِنْ (براقش) أو (معين) … فأسمع، واتْلأَبَّ بنا مَلِيْعُ قال في اللسان (ملع): «يجوز أن يكون المليع ههنا: الفلاة، وأن يكون مليع موضعا بعينه». وانظر في القصيدة خزانة الأدب: (١٧٨/ ٨) وما بعدها. والأغاني: (٢٢٥/ ١٥). (٢) سورة النور: ٦١/ ٢٤.