للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يقال في المثل: «ماء ولا كصدآء» (١) يضرب للذي فيه مقنع ولكنه دون غيره.

وأصله فيما يقال: أن قدور بنت بسطام خلف عليها بعد لقيط بن زرارة رجلٌ فقال: أنا خير أم لقيط؟ فقالت: «ماء ولا كَصَدْآء» فذهبت مثلاً. قال ضرار السعدي (٢):

وإِني بتَهيامي بزينبَ كالذي … يطالب من أحواضِ صَدْآء مَشْربا

***

فَعْلان، بفتح الفاء

[ي]

[الصَّدْيان]: العطشان.

***

[الملحق بالرباعي]

فَيْعَل، بفتح الفاء والعين

[ح]

[الصَّيْدح]: المرتفع الصوت، ويقال:

فرس صيدح: أي شديد الصوت.

وصَيْدح: اسم ناقة ذي الرُّمة، قال فيها ذو الرمة (٣):

سمعت الناسُ ينتجعون غيثاً … فقلت لِصَيْدَحَ انتجعي بلالا

رفع الناس على الحكاية، كما قال حسان (٤):

لَتَسْمَعُنَّ وشيكاً في دياركم … اللّهُ أكبرُ يا ثاراتِ عثمانا


(١) المثل رقم (٣٨٤٢) في مجمع الأمثال (٢٧٧/ ٢)، وانظر في اسم المكان والمثل معجم ياقوت: (٣٩٥/ ٣ - ٣٩٧).
(٢) رواية البيت في معجم ياقوت (صدَّاء): (٣٩٦/ ٣).
كأني مِنْ وَجد بزينب هائم … يخالس من أحواض صدّاء مشربا
(٣) ديوانه: (١٥٣٥/ ٣) والبيت من قصيدة له في مدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وبعده:
تُناخيْ عند خير فتىً يمانٍ … إِذا النَّكْباءُ ناوحت الشِّمالا
(٤) ديوانه: (٢٤٤).