وهاجت الريح بصُرَّاد القَزَعْ
وربما قالوا: صُرَّيْد مثل زُمَّال وزُمَّيْل.
***
فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
[ع]
[الصِّرِّيع]: رجل صِرِّيع: كثير الصَّرْع لأقرانه إِذا صارع.
***
[فاعل]
[ف]
[الصارف]: الكلبة التي اشتهت الفحل.
[م]
[الصارم]: السيف القاطع، قال عمرو ابن براقة الهمداني النهمي (١):
متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارماً … وأنفاً حَمِيّاً تجتنبكَ المظالمُ
والصارم: الشجاع الماضي على أقرانه.
وصارم: من أسماء الرجال.
ويقال: لسان صارم: شبه بالسيف في حده وقطعه، قال حسان (٢):
لسانيْ وسيفيْ صارمانِ كلاهما … ويقطعُ ما لا يقطعُ السيفُ مِذْودي
[ى]
[الصاري]: الملاّح: وجمعه: الصُّرَّاء.
***
(١) سبقت ترجمته والبيت له من قصيدة في الإِكليل: (١٩٤/ ١٠ - ١٩٥) وهي بزيادة بيتين مع تقديم وتأخير في (شعر همدان وأخبارها) للدكتور حسن عيسى أبو ياسين: (٢٧٩ - ٢٨١). ومنها قوله:
وكنتُ إِذا قومٌ غَزَوني غَزوتُهم … فهلْ أنا في ذا يا لهمدان ظالمُ
متى تَجْمَعِ القلبَ الذكيَّ وصارِماً … وأنفاً حميًّا تَجْتَنِبْكَ المظالم
(٢) ديوانه: (٨١)، واللسان (ذود).