ويقال: لسان صارم: شبه بالسيف في حده وقطعه، قال حسان (٢):
لسانيْ وسيفيْ صارمانِ كلاهما … ويقطعُ ما لا يقطعُ السيفُ مِذْودي
[ى]
[الصاري]: الملاّح: وجمعه: الصُّرَّاء.
***
(١) سبقت ترجمته والبيت له من قصيدة في الإِكليل: (١٩٤/ ١٠ - ١٩٥) وهي بزيادة بيتين مع تقديم وتأخير في (شعر همدان وأخبارها) للدكتور حسن عيسى أبو ياسين: (٢٧٩ - ٢٨١). ومنها قوله: وكنتُ إِذا قومٌ غَزَوني غَزوتُهم … فهلْ أنا في ذا يا لهمدان ظالمُ متى تَجْمَعِ القلبَ الذكيَّ وصارِماً … وأنفاً حميًّا تَجْتَنِبْكَ المظالم (٢) ديوانه: (٨١)، واللسان (ذود).