للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[فاعول]

[ج]

[الصاروج] ١:

النُّورة بأخلاطها تُصْرجُ به الحياض والحمامات ونحوها، وهو دخيل.

ولم يأت في هذا الباب جيم غير هذا.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[م]

[الصَّرام]: الجَدَاد (٢): لغة في الصِّرام.

[ي]

[الصَّرَاء]: الحنظل، واحدته: صَراية، بالياء والهاء، ويروى قول امرئ القيس (٣):

أو صرايةُ حنظلِ

***

و [فُعَال]، بضم الفاء

[ح]

[الصُّرَاح]: الخالص، يقال: خمر صُرَاح: إِذا لم تُشَبْ بشيء. ويقال: جاء بالكفر صُراحاً.

وجاء بالشيء صراحاً: أي جَهاراً.

[م]

[صُرَام]: اسم للحرب لأنها تَصرِم الأرحام والمودة: أي تقطعها، قال


(١) ديوان الأدب: (٣٧٠/ ١)، واللفظ في الفارسية (صاروج) بالمعنى نفسه.
(٢) جَدَادُ النخل: اجتزازه، كما سيأتي.
(٣) ديوانه: (٢١) وروايته كاملاً:
كأنَ على الكتفين منه إِذا انتَحى … مداكُ عروسٍ أو صلاية حنظل
فلا شاهد فيه، وجاء في اللسان (صرى) وروايته:
كأنَّ سُراتَهُ لدى البيت قائماً … مداكُ عروسٍ أو صراية حنظل
وجاء عجزه في اللسان (صلا) وروايته:
مداكُ عروسٍ أو صَلَاية حنظل