للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الكميت (١):

إِذا الحربُ سَمّاها صُرَامَ الملقِّبُ

وصُرَام: الداهية، قال (٢):

وهل تخفيَنَّ السِّرَّ دونَ وليِّها … صُرَامٌ وقد إِيْلَتْ عليه وآلَها

أي ساسها.

ويقال في المثل: «حَلَبَتْ صُرَامٌ لكم صراها» (٣). قال بشر (٤):

ألا أبلغ بني سعد رسولاً … ومولاهم فقد حُلبت صُرَامُ

أي قد بلغ من الشر آخره.

***

و [فِعَال]، بكسر الفاء

[ح]

[الصِّراح]: يقال: لقيت فلاناً صِراحاً:

أي مواجهة.

والصِّراح: جمع صريح.

[ط]

[الصِّراط]: الطريق، قال اللّه تعالى:

﴿اِهْدِنَا اَلصِّراطَ اَلْمُسْتَقِيمَ﴾ (٥) أي طريق الحق. وكان حمزة يشم الصاد زاياً في ﴿اَلصِّراطَ﴾، قال الشاعر (٦):

أمير المؤمنين على صراط … إِذا اعوجّ الموارد مستقيمِ

وقال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الصراط.


(١) ديوانه: (٤٩/ ١)، وصدره:
مآشِيْرُ ما كان الرخاء، حُسَافة
(٢) لم نجده.
(٣) انظر المثل رقم (١١٦٥) في مجمع الأمثال (٢١٥/ ١).
(٤) بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (٢٠٧)، والمقاييس: (٣٣٤/ ٣) واللسان: (صرم).
(٥) سورة الفاتحة: ٦/ ١.
(٦) البيت لجرير، ديوانه: (ص ٤١١) واللسان: (صرط).