وهل تخفيَنَّ السِّرَّ دونَ وليِّها … صُرَامٌ وقد إِيْلَتْ عليه وآلَها
أي ساسها.
ويقال في المثل:«حَلَبَتْ صُرَامٌ لكم صراها»(٣). قال بشر (٤):
ألا أبلغ بني سعد رسولاً … ومولاهم فقد حُلبت صُرَامُ
أي قد بلغ من الشر آخره.
***
و [فِعَال]، بكسر الفاء
[ح]
[الصِّراح]: يقال: لقيت فلاناً صِراحاً:
أي مواجهة.
والصِّراح: جمع صريح.
[ط]
[الصِّراط]: الطريق، قال اللّه تعالى:
﴿اِهْدِنَا اَلصِّراطَ اَلْمُسْتَقِيمَ﴾ (٥) أي طريق الحق. وكان حمزة يشم الصاد زاياً في ﴿اَلصِّراطَ﴾، قال الشاعر (٦):
أمير المؤمنين على صراط … إِذا اعوجّ الموارد مستقيمِ
وقال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الصراط.
(١) ديوانه: (٤٩/ ١)، وصدره: مآشِيْرُ ما كان الرخاء، حُسَافة (٢) لم نجده. (٣) انظر المثل رقم (١١٦٥) في مجمع الأمثال (٢١٥/ ١). (٤) بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (٢٠٧)، والمقاييس: (٣٣٤/ ٣) واللسان: (صرم). (٥) سورة الفاتحة: ٦/ ١. (٦) البيت لجرير، ديوانه: (ص ٤١١) واللسان: (صرط).