قال أبو بكر: ويقال في الدعاء على الرجل: ما لَه؟ آمَ وعَامَ! ف «آمَ»: إِذا هلكت امرأته، و «عامَ»: إِذا هلكت ماشيته.
[ن]
[آنَ]: يقال: آنَ لك أن تفعل كذا أيْناً:
أي حان. وروي أن الحسن قرأ:«ألم يَئِنْ للّذين آمنوا»(٣) بكسر الهمزة وسكون النون على هذه اللغة.
***
(١) البيت بهذه الرواية في اللسان (أيد) وله روايات مختلفة في طبعات الديوان وغيرها، انظر ديوانه (٤٤) ط. دار كرم. (٢) البيت من بيتين في تاريخ الطبري (٥٧٧/ ٣) قيلا في يوم القادسية. قال: وقال رجل من المسلمين: نُقاتل حتى أنزل اللّهُ نصرَه … وسعدٌ بباب القادسية معصمُ فأُبنا وقد آمت نساء كثيرة … ونسوة سعد ليس فيهن أيِّم (٣) سورة الحديد: ١٦/ ٥٧، وقراءة الجمهور ﴿أَلَمْ يَأْنِ .. ﴾، كما في فتح القدير (١٦٨/ ٥).