أي حينُك، قال اللّه تعالى: ﴿قالُوا اَلْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ (١).
قال أبو إِسحاق: الآنَ مبني على الفتح وفيه الألف واللام؛ لأن سبيل الألف واللام أن يدخلا على المعهود، والآنَ ليس بمعهود، يقال: أنت إِلى الآنَ ههنا، فالمعنى: أنت إِلى هذا الوقت. فلما تضمن معنى «هذا» بني كما بني «هذا».
وفتحت النون لالتقاء الساكنين. وهذا مذهب الخليل وسيبويه. وأصل الآنَ في أحد قولي الفراء: آنَ: أي حانَ، ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل «قِيلَ وقالَ».
***
[ومن الواو]
[هـ]
[آه]: كلمة توجُّع.
[ي]
[الآي]: جمع آية من القرآن.
***
[همزة]
[الآء]: شجر، واحدة آءَةٌ، بالهاء [قال زهير:
أصكَّ مُصَلّم الأذنين أجنى … له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ] (٢)
(١) سورة البقرة: ٢ من الآية ٧١. (٢) ما بين المعقوفين جاء حاشية في الأصل (س) وفي أولها رمز الناسخ (جمه) وفي آخرها (صح) وجاء في (لين) متناً، وليس في بقية النسخ، والبيت لزهير ديوانه: (٥٩) شرح ثعلب واللسان والتاج (أوأ).