والطعن في الناس: الانتقاص لهم، قال تعالى: ﴿وَطَعْناً فِي اَلدِّينِ﴾ (١)، و
في الحديث (٢): «لا يكون المؤمن طعّاناً» ومن ذلك تأويل الطعن في عبارة الرؤيا أنه كلام من الطاعن على المطعون، فإن كان للطعن قطع وكذلك تأويله، إلا أن ترى أنه طعن رجلاً بسيف من غير منازعة فإن الطاعن يصاهر المطعون أو تقع المصاهرة بين قومهما.
ويقال: طَعَن في المفازة: إذا ذهب فيها (٣).
وطُعِن: أي أصابه الطاعون.
***
فَعِل بالكسر، يفعَل، بالفتح
[م]
[طَعِمَ] الشيءَ طعماً: أي ذاقه.
وطَعِمَه: إذا أكله، والطاعم: الآكل، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾ (٤) أي: إذا أكلتم، وقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى﴾
(١) سورة النساء: ٤٦/ ٤. (٢) أخرجه الترمذي في البر، باب: ما جاء في اللعنة، رقم (١٩٧٨) والحاكم في مستدركه (١٢/ ١ و ١٣) وهو بهذا اللفظ في النهاية: (١٢٧/ ٣). (٣) سبقت العبارة بنصها قبل قليل. (٤) سورة الأحزاب: ٥٣/ ٣٣.