«إذا استطعمكم الإمامُ فأطعموه»: أي إذا استفتح فافتحوا عليه إذا تحيَّر في القراءة. وهذا جائز عند الفقهاء، قال أبو حنيفة ومحمد: فإن فتح على غير الإمام ممن هو معه في الصلاة أو خارج عنها فسدت صلاته.
***
التَّفَعُّل
[م]
[التَّطَعُّم]: الذوق، يقال: تَطَعَّمْ تُطْعَمْ: أي ذُق تشته الأكل.
***
(١) ذكر أبو عبيد أنه مروي عنه بهذا اللفظ (غريب الحديث: ٣٥٨/ ٢) والفائق للزمخشري (طعم) والنهاية لابن الأثير: (١٤٦/ ٣).