والطِّلْع: كل مكان منخفض في أرض رَبْوٍ إذا أطلعتَهُ رأيت ما فيه (١). عن الأصمعي.
[ق]
[الطِّلْق]: يقال: هو طِلْق، بالقاف:
أي حلال.
***
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[ح]
[الطَّلَح]: النِّعْمَة، قال الأعشى (٢):
كم رأينا من أناس قبلنا … ورأينا المَلْكَ عمراً بطَلَحْ
أي بنعمة في قول بعضهم.
وقال بعضهم: طَلَح: اسم موضع (٣) وذو طَلَح: اسم موضع (٤) في قول الحطيئة (٥):
ماذا تقول لأفراخ بذي طَلَحٍ … حمرِ الحواصلِ لا ماء ولا شجر
وليس في هذا جيم.
[ف]
[الطَّلَف]: الهَدْرُ من الدماء، يقال:
(١) في اللسان: الطَّلع من الأرضين: كل مطمئن في كل ربو إذا طلعت رأيت ما فيه … وطلع الأكمة: ما إذا علوته منها رأيت ما حولها. (٢) ديوانه: (٨٩)، وروايته: « … هلكوا» بدل « … قبلنا»، وكذلك في اللسان (طلح)، وفي الديوان وياقوت: (٣٨/ ٤) « … المرء … » بدل « … الملك … » وفي اللسان « … الملك … ». (٣) قاله ابن السكيت وجاء ذلك في اللسان (طلح)، وقيل: أراد الأعشى «في ذي طلح» فحذف ذي، وانظر ياقوت: (٣٨/ ٤) وبيت الأعشى هناك. (٤) قال ياقوت: (٣٨/ ٤) موضع دون الطائف لبني محرز وهو الذي ذكره الحطيئة. (٥) ديوانه: (٨٠٢)، من أبيات له في استعطاف عمر ﵁، ويروى فيه: « … بذي مرخ» و « … ذي أمر» و « … ذي سلم» بدل « … ذي طلح»، ويروى أيضا «زغب الحواصل … » بدل «حمر الحواصل … ».