والمطلق الذي بخروج يلزمه ثلاثة أحرف: الروي والوصل والخروج، وحركتان: المجرى والنفاذ، كقوله فيما خروجه واو (١):
وبلدٍ تضِلُّ فيه رُكَّبُهُ … ما زلت حتى ذلَّ عندي صعُبهُ
الروي: الباء، والوصل: الهاء، والخروج: الواو. والمجرى: حركة الباء، والنفاذ: حركة الهاء.
وما كان خروجه ياء، كقوله (٢):
وإن باب أمرٍ عليك التوى … فشاور حكيماً ولا تعصهِ
وما خروجه ألف كقوله (٣):
إن سُليمى واللّه يكلؤها … ضنت بشيء ما كان يرزؤها
[ي]
[الإطلاء]: أطلى الرجلُ: إذا مالت عنقه (٤)، قال (٥):
تركتُ أباكِ قد أطْلَى ومالت … عليه القشعماتُ من النسور
***
[التفعيل]
[ح]
[التطليح]: طلَّحتِ الإبلُ: إذا أعيت.
[س]
[التطليس]: تطليس الكتاب: محوه.
(١) لم نجده. (٢) هما بيتان لم أجدهما وأحدهما: إذا كنت في حاجة مرسلا … ... إلخ. (٣) البيت لإبراهيم بن هرمة، كما في شرح شواهد المغني: (٨٢٦/ ٢)، وهو في اللسان (كلأ) دون عزو، وفي روايته «ضنت بزاد … ». (٤) في اللسان: «مالت عنقه للموت أو لغيره» وأورد الشاهد، وفي روايته «القشعمان» والضمير في «مالت» ضمير جمع. (٥) الشاهد دون عزو في اللسان: (طلا، قشعم) وقبله: وسائلةٍ تُسائلُ عن أبيها … فقلت لها: وقعتِ على الخَبِيرِ