عليه، قال اللّه تعالى: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ﴾ (١).
والمُطَّلَع: موضع الاطلاع.
[ي]
[الاطِّلاء]: اطَّلى بالمسك وغيره: أي تلطخ به، قال أمية بن أبي الصلت الثقفي في سيف بن ذي يزن (٢):
ثم اطَّلِ المسكَ إذ شالَتْ نعامتُهمْ … وأسبلَ اليومَ في برديك إسبالا
***
[الانفعال]
[ق]
[الانطلاق]: انطلق: أي ذهب، قال اللّه تعالى: ﴿اِنْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * اِنْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ (٣). أجمعوا على كسر اللام في الأولى. وعن يعقوب: أنه فتح اللام في الثانية، وعنه كسرها، وهو رأي الباقين.
***
[الاستفعال]
[ع]
[الاستطلاع]: يقال: استطلع فلان رأيَ فلان.
[ق]
[الاستطلاق]: استطلق بطنُهُ: إذا لم يستمسك.
ويقال: استطلق الراعي ناقةً لنفسه: إذا أخذها لنفسه.
***
(١) سورة الصافات: ٥٥/ ٣٧. (٢) من قصيدة له جاءت في الشعر والشعراء: (٢٨١ - ٢٨٢)، ورواية البيت فيه كرواية المؤلف، والقصيدة في حاشية الإكليل: (٥١/ ٨ - ٥٢)، وشرح النشوانية: (١٥٥ - ١٥٦) ورواية أوله: «ثم اطل بالمسك … ». (٣) سورة المرسلات: ٣٠، ٢٩/ ٧٧ - وانظر في قراءتهما فتح القدير: (٣٥٩/ ٥)، والكشاف: (٢٠٤/ ٤).