«لم يطْمُثْهُنَّ إنْس قبلهم ولا جان»(١) في الآية الثانية، وعنه ضمُّ الأولى وكسر الثانية. وقرأ أبو إسحاق السبيعي واحدة بضم الميم وواحدة بكسرها. قال أبو إسحاق: كنت أصلي خلف أصحاب علي فأسمعهم يقرؤون بضم الميم، وكنت أصلي خلف أصحاب عبد اللّه فكنت أسمعهم يقرؤون بكسر الميم.
وقرأ بعضهم بالضم فيهما معاً، وقرأ الباقون بالكسر فيهما.
ويقال: طَمَثَت المرأة: إذا حاضت فهي: طامث.
[ر]
[طَمَرَ]: الطَّمْر والطمور: الوثب، قال أبو كبير الهذلي (٢):
وإذا قذفْتَ له الحصاةَ رأيْتَهُ … ينزو لوقْعَتها طمورَ الأخيل
ويقال: طَمَرَ الشيءَ: إذا أخفاه.
[س]
[طمس]: طموس الطريق: دروسه.
[ل]
[طَمَلَ]: طَمْلُ الشيءِ: تسويته بالمِطملة.
(١) سورة الرحمن: ٥٦/ ٥٥ ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ اَلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ والرحمن: ٧٤/ ٥٥، وأثبت في فتح القدير: (١٤١/ ٥) قراءة كسر الميم، وذكر في (١٤٣) قراءة الضم وقراءة أخرى بالفتح، ونص على أن قراءة الكسر هي قراءة الجمهور. (٢) ديوان الهذليين: (٩٣/ ٢)، ورواية أوله: «فإذا طرحت … » والحماسة: (٢٠/ ١) وروايتها «فإذا نبذت … » وكذا الخزانة: (١٩٤/ ٨) واللسان والتاج (طمر) وروايتهما كما عند المؤلف «وإذا قذفت … ».