للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[و]

[طَمَا] الماءُ طُمُوًّا: إذا ارتفع، قال (١):

إذا ذُكرت قحطانُ يومَ عظيمةٍ … رأيت بحوراً من بحورهم تطمُو

***

فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر

[ث]

[طَمثَ]: قال الفراء: طَمِثَ المرأةَ: إذا افتضَها، وقال غيره: طَمَثَها: إذا وطئها.

وقال الشيباني: الطمث: المسُّ في كل شيء. يقال: ما طَمَث هذه الناقةَ جملٌ:

أي ما مسّها، وما طمث المرتعَ أحدٌ: أي مَسَّه، قال (٢):

دُفِعْن إليّ لم يُطْمَثن قبلي … وهُنّ أصحُّ من بَيْضِ النَّعَامِ

وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:

﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ (٣).

قال الخليل: ويقال: طَمَثَ البعيرَ طمثاً: إذا عَقَلَه.

[س]

[طَمَس]: الطَّمْس: المحو.

وَطَمَس اللّه تعالى النجومَ: أي أذهب ضوءها، قال تعالى: ﴿فَإِذَا اَلنُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ (٤).

وطَمَسَ على بصره: أي مسح، قال اللّه تعالى: ﴿لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ﴾ (٥)


(١) لعله من شعر المؤلف.
(٢) البيت منسوب إلى الفرزدق في اللسان (طمث) وليس في ديوانه.
(٣) تقدمت الآيتان قبل قليل. سورة الرحمن: ٧٤، ٥٦/ ٥٥.
(٤) سورة المرسلات: ٨/ ٧٧.
(٥) سورة يس: ٦٦/ ٣٦ ﴿وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا اَلصِّراطَ فَأَنّى يُبْصِرُونَ﴾.