ويقال: طوى اللّه تعالى عمرَهُ طيّاً: أي أفناه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن من رأى بساطه مطوياً على عاتقه طواه أو طوي له فهو نفاد عمره؛ إلا أن يراه مطويّاً ولم يشاهد طيّه ولا رآه منشوراً قبل ذلك فهو ضيق في معيشته.
ويقال: طوى فلان كَشْحَه: إذا مضى لوجهه وطوى عنه النصيحة، قال (٣):
وصاحبٍ لي (٤) طوى كَشْحاً فقلْتُ له … إنَّ انطواءك هذا عنك يطويني
(١) هو بهذا اللفظ من حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عنه ﷺ عند أبي داود في الطهارة، باب: سؤر الهرة، رقم (٧٥) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في سؤر الهرة، رقم (٩٢) والنسائي في الطهارة، باب: سؤر الهرة (٥٥/ ١). (٢) سورة الأنبياء: ١٠٤/ ٢١ وتتمتها ﴿ … كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾. (٣) البيت دون عزو في اللسان (طوى). (٤) في الأصل (س، ل ١، نيا، م) جاء «لي» وفي (ت، م ١) جاء «قد» وكذلك في اللسان.