يخدمونكم. و
في الحديث (١) عن النبي ﵇: «لا بأس بسؤر الهرة، إنما هي من الطوَّافين عليكم أو الطوافات».
[ل]
[طال]: الطُّوْل: خلاف القصر.
والطَّوْل، بالفتح: الفضل.
ويقال: طاوله فطاله في الطُّول والطَّول: أي كانَ أطول منه، قال:
تحطُّ بقرنيها بريرَ أراكةٍ … وتعطو بظلفيها إذا الغصنُ طالها
ويقال: طال عليه: إذا افتخر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الطُّول فضل وزيادة في دِين أو دنيا.
***
فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[ي]
[طَوَى] الثوب والكتاب ونحوهما طيّاً، قال اللّه تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّماءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ﴾ «للكتاب» (٢).
ويقال: طوى اللّه تعالى عمرَهُ طيّاً: أي أفناه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن من رأى بساطه مطوياً على عاتقه طواه أو طوي له فهو نفاد عمره؛ إلا أن يراه مطويّاً ولم يشاهد طيّه ولا رآه منشوراً قبل ذلك فهو ضيق في معيشته.
ويقال: طوى فلان كَشْحَه: إذا مضى لوجهه وطوى عنه النصيحة، قال (٣):
وصاحبٍ لي (٤) طوى كَشْحاً فقلْتُ له … إنَّ انطواءك هذا عنك يطويني
(١) هو بهذا اللفظ من حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عنه ﷺ عند أبي داود في الطهارة، باب: سؤر الهرة، رقم (٧٥) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في سؤر الهرة، رقم (٩٢) والنسائي في الطهارة، باب: سؤر الهرة (٥٥/ ١).
(٢) سورة الأنبياء: ١٠٤/ ٢١ وتتمتها ﴿ … كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾.
(٣) البيت دون عزو في اللسان (طوى).
(٤) في الأصل (س، ل ١، نيا، م) جاء «لي» وفي (ت، م ١) جاء «قد» وكذلك في اللسان.