للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ويقال: طوى البلاد بالسير: إذا قطعها، قال:

يطوي البلاد سَبْسَباً عن سَبْسَب

ويقال: طوى اللّه تعالى البعد: أي قرَب المسافة.

والمطوي من ألقاب أجزاء العروض وهو ما ذهب رابعه الساكن مثل: مستفعلن يعود إلى مفتعلن، ومفعولات تصير فاعلات، كقوله:

إنّ عميراً رأى عشيرته … قد حدبوا دونه وقد أنفوا

وهو مأخوذ من طيِّ الثوب.

***

فعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ل]

[طَوِل]: الطَّوَل: طول الشفة العليا على السفلى، يقال: جمل طَوِل وأطول.

[ي]

[طَوِي]: الطَوى: الجوع، ورجل طاوٍ وطَيَّان. وامرأة طاوية وطيَا.

***

[الزيادة]

[الإفعال]

[ع]

[الإطاعة]: أطاعه: إذا انقاد له.

وأطاع له المرتعُ: إذا اتسع، قال (١):

كأن جيادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ … جرادٌ قد أطاع له الوَرَاقُ

أي خضرة الأرض.

[ف]

[الإطافة]: أطاف به: إذا ألمَّ.


(١) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (٧٩)، وروايته فيه وفي التاج (طوع):
«كأن جيادنا في رَعْنِ زُمٍّ»
وروايته في اللسان (زمم، طوع، ورق):
«كأن جيادهن … »
كما هنا.