له عنقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ به … ودِفَّان يشتفّان كلَّ ظِعان
***
فَعُول
[ن]
[الظَّعون]: يقال: إن الظعون البعير.
فَعِيلة
[ن]
[ظعينةُ] الرجلِ: امرأته.
والظعينة: الهودج، وجمعها: ظُعُن، وبه سميت المرأة: ظعينة لأنها تكون فيه.
ويقال: الظعينة: الجمل، وبه سميت المرأةُ لركوبها عليه. و
في حديث (٢) سعيد بن جبير: «ليس في جمل ظعينةٍ صدقة». وهذا قول أبي حنيفة والشافعي في العوامل من الإبل والبقر أنها لا زكاة فيها. وقال مالك وربيعة: فيها الزكاة، قال (٣):
تَبَيَّنْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ … لميَّةَ أمثالِ النخيل المَخارِفِ
شبه الإبل التي عليها الأحمال بالنخيل.
***
(١) البيت لكعب بن زهير، ديوانه: (٢٦٠)، واللسان والتاج (شفف) وفي اللسان (ظعن): « … يستفان … » ولعله تحريف. (٢) هو في غريب الحديث: (٤٢٦/ ٢) والفائق للزمخشري: (٣٧٦/ ٢) والنهاية لابن الاثير: (١٥٧/ ٣)؛ وانظر الشافعي: (الأم): (٦/ ٢) ومالك (الموطأ): (٢٥٧/ ١ - ٢٦٢)، وقد تقدمت ترجمة سعيد بن جبير التابعي الفقيه العابد الثقة. قتله الحجاج بواسط سنة (٩٥ هـ). (انظر تهذيب التهذيب: ١١/ ٤). (٣) البيت دون عزو في السان (ظعن)، ورواية أوله: «تبصَّر … »؛ وروايته كما المؤلف في غريب الحديث: (٤٢٦/ ٢) دون عزو.